إيران أرض المجد والجمال

نمط الحیاه

  • الدین و المذهب

الإسلام هو الدين الرسمیِ لأكثر من 90 في المائة من الناس في إيران والمذهب الرسمي هو  المذهب الشيعی و هذا يتجلى في عدد المساجد الموجوده في المدن والقرى. کما ان المذهب السنی یتواجد ایضاً فی هذه البلاد و اغلبهم یکونون التركمانين ،البلوش و الاکراد وغالباً ما یكونون منتشرین في جميع أنحاء البلاد وفي المناطق الحدودیه . الزرادشتيين والمسيحيين واليهود و الکلیمیان هم یعتبرون من الأقليات الدينية في إيران.

حسب الاحصائیات المعلنه من قبل« مركز إحصاءات إيران» فان  المسيحيين یتواجدون حالیاً فی جمیع محافظات ایران و یعیشون فیها و ان اتباع هذا الدين یشکلون 26/.% من سکان محافظه طهران کما ان معظم الکلیمیان یسکنون في محافظة شیراز و اکثر الزرادشتيين یقیمون في يزد و من ثم في طهران و كرمان. یشکلون الزرادشتية بدون استثناء حوالي واحد في المائة من مجموع سكان باقی المحافظات. لان الدين الزرادشتي کان یوماً هو الدين الرائج بین الشعب الإيراني و هذا ما یشیر الیه اسلافنا و لكنهم اليوم اصبحوا من الاقلیات و بالإضافة إلى ذلك، فأن إيران تحوی علی أكبر عدد من اليهود في العالم الإسلامي.

ان دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية یعترف بالأقليات الدينية و اتباع هذه الادیان یملکون مقعداً من مقاعد "مجلس الشورى الإسلامي"و الذي يمثل ادیانهم کما ان اتباع هذه الادیان یستطیعون القیام بمناسکهم الخاصه بحریه تامه حسب ما ینص به هذا الدستور .

 

  • الملابس و الحجاب

ارتداء الحجاب هو أساس الملابس في إيران و النساء یقومون بتغطية جسمهم بالکامل ؛ صار هذا الامر في السنوات التي تلت الثورة الإسلامية بشکل قانون. یغطون النساء شعرهم بالشال او الفوطه و یکون هذا الغطاء علی شکل مقنعه في الجامعات و الادارات . الرجال والنساء هم أحرار في اختيار لون ملابسهم و یرتدونها حسب الموظه .ترتدی النساء المانتو و السروال و الشال او الفوطه و یرتدی الرجال القمیص و السروال.

وهذا النوع من الحجاب یرتدیه الناس فی العاصمه طهران التی یسکنها من جمیع الاقوام الایرانیه. بعض النساء أيضا ترتدی التشادور الأسود وجميع النساء یرتدون التشادور الملون في الأماكن المقدسه مثل المساجد والمزارات و تقدم هذه التشادورات الملونه عند مدخل هذه المواقع کما ان الرجال لا یرتدون السراويل القصيرة في المدن الایرانیه.

ولكن الاقوام الاخری فی ایران یرتدون الملابس الخاصة بهم و هی تلائم موقعهم الجغرافي وثقافتهم  و اعتقاداتهم . الأزياء المحلية لمخلف الاقوام لها حکایات طویله ؛ کالفوط الملونه التركمانیه، القبعات و التشوغا البختياري ( چوقا) ، التنورات الكيلكيه و القمصان المطرزة البيلوتشيه. أنواع الملابس فی المحافظات کثیره و جمالها لا حصر له.

 

  • الاطعمه و المشروبات

عادتاً یجلس الإيرانيين حول مائده الطعام أو الطاوله و یتناولون طعامهم بصوره عائلية أو أسرية . کما ان المأكولات الإيرانية کثیره التنوع بحيث تلائم مختلف اﻷذواق.

الأغذية المحلية والمشروبات المحلیه الحلال تجعل المائده الایرانیه أكثر جمالاً و اسماء هذه الأغذية  یعرفها العديد من الناس في العالم ، مثل الرز مع الکباب و هی الأكثر شعبية و اکله الکله پاچه التی تحضر من طبخ راس و سیقان الأغنام .

الفسنجون، الكفتة التبريزيه ، التاچین، الدولمه المحشوة و شوربه الآش ( شله قلمکار ) . الماکولات الایرانیة ذو تنوع کبیر ففي الشمال الذی یطل علی بحر قزوين و الجنوب الذی یطل علی الخليج الفارسي تکثر فیها المأكولات البحرية کما ان الأرز و الخبز هی من المواد الغذائية الأساسية فی المائده الإيرانية.

اللبنُ أو الحليبُ الرائبُ هو واحدة من أكثر المشروبات شعبية و الذی یحضر من اللبن . یستخدم الإيرانيين أيضا مياه الزهور و ماء الأعشاب  و کذلک الشای  فهو من المشروبات الأكثر أهمية لدی الایرانیین . یقومون بتحضیره و وضعه علی «السماور إناء لااعداد الشاي» و یشربونه مع حبات السكر من الإفطار حتى بعد العشاء.

 

  • اللغة واللهجات

الفرس ، الآذریین  ، الاكراد ، البلوش، البختیاریین ، المازندرانيین ، كيلكيین ، القشقاويین ، الترکمان ، العرب ، الآشوریین  ، مندایی(الصائبیه)، لاك، والجورجية، لور، السيستان، تأت، الخلج، اليهود و الأرمن هم من القبائل الایرانیه و تعدد هذه القبائل ادی الی ایجاد 75 لغة ولهجة مختلفه فی ایران بحیث اصبحت کل نقطه و كل زاوية من هذه الأرض لها لغة ولهجة خاصة بها . من بین هذه اللهجات هی اللهجه الفارسية، التركية الاذربایجانیه ، التركمانیه، الکردیه، الكيلكيه، المازانديرانيه، الخلجیه ، التاليشیه، اللوريه، البختياريه، العربية، البلوشييه ، لاكي، اﻷرمنية، الآشورية، مندایی، تاتی، الجورجية، العبرية، الکلدانیه و..... التی یستخدمها عدد کبیر من الایرانیین.

 

  • الضیافه الایرانیه

« الضیف هو حبیب الله » هذا مثل یعتقد به الایرانییون و هذا یبین لنا مقدار محبت الایرانیین لضیوفهم و کرم ضیافتهم  لهم و صار هذا السلوک من خصائص الشعب الایرانی و اصبح من میزاتهم وهذه الميزة اصبحت ماركة السياحة في إيران.  الضيافة يعني المجاملة والاحترام من قبل المضيف لشخص ما في منزله. هذا السلوك منذ الماضي کان احد المیزات التی عرفت بها الثقافة الإيرانية و اصبحت الیوم عاملاً مهماً لجذب السیاح إلى إيران. یکفی ان تسال المسافرين الذين قاموا بزيارة ایران حینها ستسمع الجواب بان الایرانیین مشهورین بابتساماتهم و لطفهم وکرم ضيافتهم مع السياح.